المكسيك لن تردّ بمبدأ ”العين بالعين والسن بالسن” على رسوم ترامب الجمركية


أكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الثلاثاء أن بلادها لا تنوي اتباع استراتيجية "العين بالعين والسن بالسن" تجاه الولايات المتحدة، وذلك عشية رسوم جمركية جديدة يعتزم نظيرها الأميركي دونالد ترامب فرضها.
وعلى غرار سائر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة فإنّ المكسيك تحبس أنفاسها لمعرفة ما ستكون عليه التعرفات الجمركية الجديدة التي يعتزم ترامب فرضها الأربعاء.
ويتوقع أن يعلن ترامب فرض رسوم جمركية "متبادلة" الأربعاء، أي قبل يوم من بدء سريان رسوم إضافية بنسبة 25% على السيارات المصنوعة خارج البلاد وعلى قطع الغيار المستخدمة في المركبات التي يتم تجميعها في الولايات المتحدة.
وقالت شينباوم خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء "نحن لا نؤمن بمبدأ العين بالعين والسن بالسن لأنه يؤدي دائما إلى وضع سيئ".
اقرأ أيضاً
الاتحاد الأوروبي يغرم 16 شركة سيارات 458 مليون يورو
المفوضية الأوروبية تقترح قواعد أكثر مرونة لعوادم السيارات
نمو مبيعات سيارات نيسان في أمريكا بنسبة 7ر5% خلال الربع الأول
ارتفاع مبيعات سيارات جنرال موتورز في أمريكا بنسبة 7ر16% خلال الربع الأول
سعوديون يتحدون كثبان الصحراء المرتفعة بهواية ”التطعيس”
بريجستون تُطلق حملة ”الحضن الآمن” لسلامة الأطفال في السيارات
خسائر السيارات السياحية تجبر أستون مارتن على بيع حصتها في الفورمولا 1
حريق يلتهم 16 سيارة تسلا في روما
BYD تطيح بعملاق السيارات الكهربائية تسلا
إعادة هيكلة صناعة السيارات الصينية.. قفزة في الأسهم
الرسوم الجمركية قد تمنح ”تسلا” ميزة أمام منافسيها الأميركيين
”بايدو” الصينية تطلق خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة في دبي
وأضافت "بالتأكيد، يتم اتخاذ تدابير (في المكسيك) لأن هناك تدابير يتم اتخاذها في الجانب الآخر، لكنّ الحوار يجب أن يستمر".
وكانت المكسيك وعدت بـ"ردّ شامل" على الرسوم الجمركية العقابية الأميركية، مع بقائها منفتحة على الحوار.
وأشارت شينباوم إلى أن حكومتها ستنتظر تفاصيل إعلان ترامب الأربعاء للردّ عليه بشكل مناسب.
وقالت "لا يعرف أي بلد في العالم بالتحديد ما سيتم الإعلان عنه في الثاني من نيسان/أبريل".
ويُعتبر الاقتصاد المكسيكي أحد أكثر الاقتصادات عرضة لرسوم إدارة ترامب الجمركية بسبب العلاقات التجارية الوثيقة بين البلدين.
وتُصدّر المسكيك أكثر من 80% من بضائعها إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك حوالي ثلاثة ملايين مركبة سنويا.
وتضم المكسيك عددا كبيرا من مصانع تجميع السيارات الأجنبية تملكها شركات مثل فورد، وجنرال موتورز، وبي إم دبليو، وفولكس فاغن، وتويوتا.
وفي شأن قضية الهجرة التي تشكل نقطة خلاف أخرى بين المكسيك والولايات المتحدة، قالت شينباوم "نحن ننسّق لكنّنا لا نخضع"، مشدّدة على أنّ "الرئيسة لا تستجيب إلا لسلطة واحدة وهذه السلطة اسمها الشعب المكسيكي".
والتقت شينباوم الجمعة وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كريستي نويم التي قالت إنها أعطتها قائمة طلبات للحدّ من الهجرة تشمل تعزيز مراقبة حدود المكسيك مع غواتيمالا وهي دولة عبور للعديد من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى الولايات المتحدة من أميركا الجنوبية.